"وثبة لم تكن مجرد أكاديمية لابني، بل كانت نقطة تحول. أعادت صياغة علاقته باللغة العربية وجعلتها جزءاً من فخره اليومي بعد أن كان يتهرب منها."
أ
أم عبد الرحمن
ولية أمر - المملكة العربية السعودية
"من خلال معسكر وثبة، لم أتعلم التقنية والذكاء الاصطناعي فحسب، بل تعلمت كيف أوظف هذه الأدوات لخدمة مجتمعي وإبراز هويتي الإسلامية بثقة."
ع
عمر طارق
خريج معسكر القادة - ١٦ عاماً